 في لقاء اتسم بالصراحة والشفافية أجرته صحيفة أويا مع عميد دكتور عبداللطيف أبوهدمة رئيس جهاز الحرس البلدي قال : إن عضو الجهاز هو المسؤول على الأمن الغذائي من خلال متابعة صلاحية السلع ومخالفة المضاربين في أسعارها ومتابعة أمور النظافة العامة والمعوقات التي تحد من المنظر الجمالي بالإضافة لمعالجته للأماكن المتعلقة بالراحة وغيرها
مشيراً إلى أن الجهاز يتكون من أربعة وعشرين فرعاً ومائة مربع ومائة وتسع نقاط ويعمل بقوة بشرية تقدر بـ12 ألف عنصر من مختلف الرتب والتخصصات حيث اعتمدت استراتيجية لتطوير آلية عمل الجهاز بضخ دماء جديدة مؤهلة بشهادات علمية عالية ومتخصصة لتولي قيادة بعض الفروع لتحل محل بعض الرتب العليا التي قدمت للجهاز الكثير من خلال السنوات الماضية من ذوي المؤهلات المتوسطة للاستفادة من خبرتها في تسيير عدد من الإدارات . مؤكداً بأن الدفعة الأخيرة من ضباط وضابط الصف التي قد أحدثت نقلة نوعية في آلية عمل الجهاز باعتبار أن التخصص يلعب دوراً مهماً في هذا الإطار والعمل جارٍ حالياً لتجنيد عدد ألف ضابط آخرين ليتم توزيعهم فيما بعد على مختلف الفروع. وفي السياق نفسه قال بأن الجهاز يفتقر للمقار النموذجية فأن اللجنة الشعبية العامة قررت إنشاء مراكز ومقار جديدة في كل المناطق وتكليف جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية بهذه المهمة وبتصميم معين إلا أنه في طرابلس و بنغازي لم يتمكن من إيجاد قطع أرض للبناء عليها في الأماكن الرئيسة لتكون قريبة من المربعات . كما أوضح أبوهدمة بأن عضو الحرس البلدي يعمل بما يمليه عليه ضميره والمشككون فقط هم من يلصقون إليه التهم بأنه مشروع ابتزاز ورشوة والتي إن وجدت عند بعض الأعضاء عديمي الضمير فالذين تمت إحالتهم للقضاء لينالوا عقوبتهم على خيانة شرف المهنة و وهناك نماذج ضبطت متلبسة واتخذنا فيها الإجراء القانوني مع إصدار تعميم على جميع الفروع بمن تم ضبطه ونوع قضيته لكي يبقى عبرة لمن تسوَّل له نفسه باعتبارهم مؤذين القسم القانوني بأن يكونوا جند الوطن الأوفياء من أجل العمل على راحة المواطنين. وناشد أويا القيام بزيارة لمنازل أعضاء الجهاز أو إجراء استبيان عن حالتهم المادية بمختلف الرتب مشيرا بأنه على يقين بأنها على حد الكفاف بما يؤكد أنهم يعيشون على مرتبه مفقط بسطاء وليس من الآثرياء ولا رؤوس الأموال مؤكدا لانه اعتمد مؤخرا انشاء صندوق الرعاية الاجتماعية لمساعدة الاعضاء لتستقطع اقساط رمزية من مرتباتهم بالاضافة لمشروع قيد الدراسة للتنسيق مع بعض المصحات الاهلية من اجل علاج الاعضاء وذويهم ع كحافز مشجع لبذل مزيد من الجهد والعطاء . مختتماً بأنه لو استمرت نسبة الآداء والإصلاح في الجهاز على نفس الوتيرة سوف يتم تأسيس جهاز ح نموذجي يحتذى به والتي يجب أن تبدأ من المواطن نفسه بتغيير نظرته لعضو الحرس البلدي بأنه ضد صاحب النشاط بل بالعكس نحن لسنا قاطعي أرزاق ونعمل حسب الإماكنات المتاحة وبما يمليه علينا ضميرناً المهني وأن هذا التغيير سوف يشمل حتى الزي الخاص بعضو الجهاز حيث سيرتدون زياًًًً على قدر من الأناقة يليق برجل الحرس البلدي النموذجي الذي نسعى لتكوينه
|